
أشعر بحالة من القلق والتوتر اليومي بسبب الميديا والمنصات الإعلامية وقروبات الواتساب والفيسبوك. فبدلا من أن تكون نعمة لنا، أصبحت نقمة، حيث تمددت خطورتها وانتشر تأثيرها السلبي في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة.
من أخطر أنواع هذه الأخبار، الشائعات حول وفاة أشخاص وقامات رياضية ورموز اجتماعية، إضافة إلى استهداف أسماء وشخصيات بنشر معلومات كاذبة مضرة.
تتميز الوسائط الإعلامية بسرعة انتشار الخبر، وخاصة الأخبار الكاذبة، مما يؤدي إلى انتشار واسع للشائعات وإحداث ربكة وتشكيك بين الصواب والخطأ. تأثير على الرأي العام قد يقود إلى قرارات خاطئة، نشر الفوضى، وخلق إحباط عام. تأثير نفسي سلبي يتمثل في القلق والتوتر والخوف، خصوصا بين جمهور الرياضة وكرة القدم.تدمير العلاقات الاجتماعية وزعزعة الثقة بين الأفراد والمجتمعات.تهديد الأمن القومي من خلال زعزعة الاستقرار خاصة في الأوقات الحرجة.
نسينا أن نتحقق من المعلومات قبل نشرها أو تصديقها، واختفى الاعتماد على المصادر الموثوقة والصحيحة. كما انعدم دور محللي المعلومات في التدقيق قبل النشر.
ما المطلوب؟التوعية المجتمعية بمخاطر الشائعات والأخبار الكاذبة.
الرقابة الصارمة من منصات التواصل الاجتماعي على المحتوى المنشور.التعاون بين المنصات والجهات المعنية لمكافحة الأخبار الكاذبة.تعزيز ثقافة التحقق قبل النشر أو إعادة التوزيع، والاعتماد على مصادر موثوقة.
والله الموفق والمستعان



